الأيادي البيضاء
منتدى فريق الايادي البيضاء للخدمة الاجتماعية يرحب بكم
نتمنى ان تقضوا معنا وقتاً ممتعاً ولكي تعم الفائدة علينا وعليكم
لطفاً مدوا لنا أيديكم البيضاء وذالك بالمبادرة بالتسجيل فوراً


يداً بيد... نحو خدمة اجتماعية بلا حد...  
الموقع الرسميالرئيسيةاعلاناتبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفهوم التنمية من منظور إسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله تيسير
عضو ماسي
avatar

رقم عضوية : 32
عدد المساهمات : 848
نقاط : 1091
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 21/07/2010
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: مفهوم التنمية من منظور إسلامي   الثلاثاء يوليو 27, 2010 9:47 pm

مفهوم التنمية من منظور إسلامي
________________________________________
د. حسن بن إبراهيم الهنداوي
هدف التنمية الإسلاميّة

المشاريع التنموية مهما اختلفت أهدافها أو تعددت أغراضها، فإنها تتفق في الهدف العام والمتمثل في تحقيق سعادة الإنسان ورفاهيته، وتقدم وتطور المجتمع اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً. وعلى الرغم من هذا الاتفاق فقد اختلفت المناهج المستخدمة لتحقيق ذلك، وهذا الاختلاف سببه الرئيس موقف التنمويين من العملية التنموية؛ هل هي وسيلة أم غاية؟

فالذي يرى أنّ التنمية وسيلة لتحقيق سعادة الإنسان ورفاهيته، ففي هذه الحال تكون التنمية خادمة للإنسان محققة لمصالحه، وأما من يرى أنها غاية في ذاتها فيجعل الإنسان خادما لها ولو كان ذلك على حساب سعادته، وفي هذا الموقف تكون التنمية من أجل التنمية وليست من أجل الإنسان.

ولعلّ العالم الغربي المعاصر خير مثال يوضح لنا الموقف الثاني الذي يتخذ التنمية غاية لا وسيلة. فالعالم الغربي اتخذ من التنمية الاقتصادية غاية في حدّ ذاتها، ولذلك كان مقياسها الإنتاج ليس سعادة الإنسان نفسه؛ فإذا حدثت تنمية وتطوير في الإنتاج فقد حقق تنمية اقتصادية ولو رافق ذلك تخلف الإنسان نفسه وتدهور العلاقات الاجتماعية وشقاء كثير من أبناء هذا المجتمع. ولذا، فإنّ هذا الموقف الغائي من التنمية جعلت الإنسان الغربي يكدح ليلاً نهاراً لخدمة التنمية من أجل زيادة الإنتاج وتطويره وتحسينه، وإنْ كان يظن طنا قوياً أن التنمية خادمة له ومحققة لمصالحه، ولكنّ الواقع يكذب هذا الظنّ، إذ على الرغم من حصول تنمية اقتصادية، فإنّ المجتمعات الغربية تعاني من المشكلات الاجتماعية ضروباً ومن الظواهر الإجرامية ألواناً وعديدا من النزعات اللاأخلاقية وغيرها،(1) مما يدل دلالة واضحة على أنّ التنمية الاقتصادية لم تحقق سعادة للإنسان الغربي لأنها كانت غاية في حدِّ ذاتها وقد حققها فعلاً فلا مزيد عليها.

وأما الموفق الإسلامي من التنمية على غرار ما تقدم من كلام على المنظور الإسلامي لها فتعد وسيلة لتحقيق سعادة الإنسان ورفاهيته في الدنيا والآخرة. وهذا الموقف مبني على التصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان حيث "إنّ الإنسان غاية جميع ما في الطبيعة، وكلّ ما في الطبيعة مسخر له"،(2) كما في قوله تعالى: ﴿الله الذي سخر لحم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون . وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه إنّ في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾ (الجاثية:12-13)، وقوله تعالى: ﴿هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور﴾ (الملك:15). وأنزل القرآن من أجل الإنسان أيضاً كما قال تعالى: ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبيِّن للناس ما نزِّل إليهم ولعلهم يتفكرون﴾ (النحل:44)، وخلق الإنسان وجعل حياته مقصداً شرعياً لابد من المحافظة عليها، فلا يجوز الاعتداء عليها بدون حق، ولذلك كلّه حرّم القتل تحريما فيه غلظة وشدة كما قال تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنّم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدّ له عذابا عظيماً﴾ (النساء:93)، وسبب ذلك أنّ القتل يحول بين الإنسان وبين تحقيق مهمته في الاستخلاف، وفي ذلك قضاء على عمارة الكون وتنميته واستثمار ما فيه.

وبناء على ذلك، فإنّ هدف التنمية الإسلاميّة هو الإنسان، ولذا تكون العملية التنموية وسيلة غايتها تحقيق سعادة الإنسان المادية والمعنوية تحقيقاً ينسجم مع قصد الشارع من استخلافه في الأرض. إذن، فالإنسان هو محور التنمية الإسلاميّة وهدفها الوحيد، ولذلك عندما قدمت تعريفاً للتنمية من منظور إسلامي أكدت على محورية الإنسان في هذه العملية، بحيث جعلتها تطويراً شاملاً لقدرات الإنسان ومهاراته المادية والمعنوية. فكون الإنسان محوراً لتنمية الإسلاميّة وغايتها يعطي أولوية للتعليم بحيث يعتنى بالتنمية التعليمية ويركز عليها قبل غيرها من مجالات التنمية المتنوعة.

لقد تبيّن من خلال الكلام في مفهوم التنمية وهدفها من المنظور الإسلامي أنّ الإنسان محورها وهدفها بوصفه الكائن الوحيد في هذا الكون القادر على إحداث تغيير وتطوير والقيام بعملية تنموية لما في الكون، وذلك بما اختصه به الله سبحانه وتعالى عن بقية الكائنات. وبناء على ذلك، فإنّ التنمية تحدث من أجل الإنسان، ولا يتم تحقيقها أيضاً إلا بجهود الإنسان نفسه، فهو الذي يخطط لها ويسهر على تنظيمها ويشرف على تنفيذها، وذلك كلّه يتطلب تهيئة الإنسان وتأهيله للقيام بالعملية التنموية. ولذا، فليس هناك من وسيلة تهيؤه وتؤهله للقيام بهذه العملية أفضل وأولى من التعليم. ومن ثَم، فلا غرابة أنْ يهتم العالم الإسلامي أول ما يهتم بالتنمية التعليمية ويرعاها حق رعايتها ليحقق التنمية المنشودة. وبناء على ما تقدم، فإنّ نقطة الانطلاق في التنمية الإسلاميّة والنهوض الحضاري إنما تبدأ من التعليم، ولذا، فـ"مهما حاولنا أو توهمنا أنّ النهوض والتغيير والإصلاح يمكن أنْ يتم خارج مواضع التعليم، فإنّ التاريخ والواقع والتجربة الذاتية والعالمية تؤكد أنّ التربية والتعليم السبيل الأوحد إلى درجة يمكن أنْ نقول معها بدون أدنى تحفظ: إنّ التربية هي تنمية بكلّ أبعادها، وأي مفهوم للتنمية بعيداً عن هذا فهو مفهوم جزئي وعاجز عن تحقيق الهدف"(3) المطلوب من تلك العملية. وبعبارة أخرى، فإنّ التعليم يعدّ السبيل الوحيد الذي يمثل الانطلاقة السليمة للنهوض بالعالم الإسلامي من التخلف والتدهور والانحطاط الحضاري وتحقيق تنمية شاملة سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى المجالات الاجتماعية.

فضلا عن ذلك، فإنّ مما يزيد التعليم أولوية من حيث التقديم والاعتناء به قبل غيره أنه يعدّ التنمية الأم لبقية المجالات التنموية، إذ إنّ تعليم الإنسان المسلم وتربيته، بحيث يصبح بذلك مهيئا للقيام بالعملية التنموية في أيّ مجال، بمعنى أنّ الفرد المتعلم أينما توجهه فلا يأتي إلا بخير؛ فإذا توجه إلى مجال الاقتصادي ساهم في تنميته وتطويره، وكذلك إذا توجه إلى المجالات الاجتماعية أو المجالات العلمية والتقنية أو غيرها. ومعنى ذلك أنّ التنمية التعليمية تؤدي حتماً إلى تنمية المجالات الأخرى وتساهم مساهمة فعّالة في تطويرها والعكس ليس بصحيح، لأنّ الواقع التاريخي قديماً وحديثاً يدل على هذا الأمر وفي العيان غنية عن البيان.

وهذا الكلام ليس نظريا، ولعل البعض لا يغنيهم العيان فيطالب بالدليل فنقول إنّ التجارب تصدق ذلك وتثبته وتنفي عكسه وتكذبه، فمثلا "مع بداية الستينات اتجهت نماذج النمو الاقتصادي إلى الاستثمار في البشر من خلال إعطاء أولوية للتعليم والتدريب، وظهر في تلك الفترة مفهوم "تنمية الموارد البشرية"،(4) مع أصوله الاقتصادية الواضحة. ولقد دلّت بعض الدِّراسات التطبيقية التي قام بها دندريك (Kendrick) وشولتز (Schultz) وكازنتسى (Kuznets) على نتائج مذهلة حول أثر تحسين قدرات البشر في النمو الاقتصادي بحيث إنّ 90% من ذلك النمو في الدول الصناعية كان مرجعه تحسين قدرات الإنسان ومهاراته والمعرفة والإدارة...فالقدرة الإنسانية وليس رأس المال هي العنصر الدافع رقم واحد".(5)

وهناك أمر آخر ذو أهمية إذا جعلنا التنمية التعليمية نقطة الانطلاق الضرورية للتغيير والتطوير والنهضة الحضارية حيث إنّها تحدث استقلالية في العملية التنموية. ومعنى ذلك أنّ إعطاء الأولوية للتعليم في العملية التنموية والاهتمام بذلك يكوِّن أجيالاً من المسلمين قادرين على تخليص التنمية من التبعية، ويصنعوا تنمية لها استقلالها الذاتي ونابعة من الإسلام ومنسجمة مع تعاليمه وموفرة متطلبات وحاجيات العالم الإسلامي. ولا شكّ أنّ مثل هذا الأمر لا يتحقق إلا بجعل التعليم نقطة البدء في العملية التنموية حتى يتهيأ للعالم الإسلامي رجاله ونساؤه الذين يصنعون التنمية صنعاً ولا يستوردونها استيراداً. ولذا، فإنّ التنمية لا تكون تنمية حقيقية إلا إذا كانت بعيدة عن التبعية، وهذه الصفة المذمومة للتنمية لا تزول إلا بالاعتماد على الذات ولا يتحقق ذلك إلا من خلال التعليم. فضلاً عن ذلك، فإنّ واقع العالم الإسلامي وما اتصف به من تنمية للتبعية سببها عدم وجود أناس ذوي كفاءات ومهارات وقدرات للقيام بتنمية مستقلة. والسبب في ذلك راجع إلى أنّ التعليم في العالم الإسلامي لم يعط الأولوية في العملية التنموية، ولم يلق حظه من العناية والاهتمام كما ينبغي.

والحاصل أنه ليس بمستغرب أنْ يهتم الإسلام بالتنمية التعليمية، بل الغرابة كلّ الغرابة أن لا يهتم الإسلام بذلك، فإذا كان الإنسان محور التنمية وهدفها الأساس، وأنّ التعليم يمثل نقطة الانطلاق السليمة لذلك، فمن المعلوم -كما تقدم- أنّ التعليم كان محوراً أساساً للإسلام لذلك أولاه الرسول صلى الله عليه وسلم مكاناً عظيما ورفعه الصحابة رضي الله عنهم مكاناً علياً، وكذلك أمر التعليم في الأجيال الإسلاميّة التي كان يخلف بعضها بعضاً في نشر العلم وتعليمه فحققوا بذلك نهضة حضارية وتنمية مستقلة اعتمدوا فيها على قدراتهم وكفاءاتهم الخاصة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
(1) مثال ذلك ظاهرة الانتحار الفردي أو الجماعي وانتشارها في العالم الغربي التي لا تكاد تجد لها نظيراً في مجتمعاتنا رغم تخلفها وتدهور وضعيتها الاقتصادية مما يدل على يأس الإنسان الغربي من تحقيق سعادته ورفاهيته من خلال التنمية المزعومة، والأمثلة على ذلك كثيرة جدا ويمكن مراجعة الكتب التي اهتمت بالمشكلات الاجتماعية في المجتمعات الغربية Social Problems.
(2) ابن خلدون: المقدمة، - مرجع سابق -، ص353.
(3) سانو، قـطب مصطفى: الـنظم التعليمية الوافدة في أفريقيا قراءة في البديل الحضاري، - مرجع سابق -، ص 21. والكلام المنقول أعلاه من كلام الأستاذ عمر عبيد حسنة من تقديمه للكتاب.
(4) إنّ استخدام مثل هذا التعبير لا يليق بالإنسان إذ يجعله مساوياً للموارد الأخرى التي يقوم هو بتنميتها، والأفضل أنْ يستخدم عوضاً عن ذلك تعبير "تنمية القدرات أو الطاقات البشرية" لأنها هي العنصر الكامن في الإنسان والذي يراد تنميته حتى يكون له مساهمة في العملية التنموية، وليس تنمية الموارد البشرية المقابل لتنمية الثروة الحيوانية وغيرها.
(5) القصيفي، جورج: "التنمية البشرية: مراجعة نقدية للمفهوم والمضمون". وهو مقال ضمن ندوة: التنمية البشرية في الوطن العربي،- مرجع سابق -، ص 83.
.................................
منقولمن منتدى الشهاب












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://culture-kingdom.own0.com/forum.htm
دلال بسام
مشرف
مشرف
avatar

رقم عضوية : 9
عدد المساهمات : 595
نقاط : 675
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 27/06/2010
العمر : 23
المزاج : منيح سعيدة

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم التنمية من منظور إسلامي   الأربعاء يوليو 28, 2010 12:21 am

مشكور عالموضوع الجميل والقيم يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الله تيسير
عضو ماسي
avatar

رقم عضوية : 32
عدد المساهمات : 848
نقاط : 1091
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 21/07/2010
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم التنمية من منظور إسلامي   الأربعاء يوليو 28, 2010 2:52 am

شكراً على المرور











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://culture-kingdom.own0.com/forum.htm
شارب كولا ومجوز حولا
عضو فعال
avatar

رقم عضوية : 47
عدد المساهمات : 131
نقاط : 153
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 26/08/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم التنمية من منظور إسلامي   الأحد سبتمبر 05, 2010 6:39 am

شكراً لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الله تيسير
عضو ماسي
avatar

رقم عضوية : 32
عدد المساهمات : 848
نقاط : 1091
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 21/07/2010
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم التنمية من منظور إسلامي   الأحد سبتمبر 05, 2010 6:52 am

شكراً ع المرور











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://culture-kingdom.own0.com/forum.htm
امير الظلام
عضو فعال
avatar

رقم عضوية : 15
عدد المساهمات : 171
نقاط : 176
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 29
المزاج : حزين

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم التنمية من منظور إسلامي   الأحد سبتمبر 05, 2010 5:39 pm

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الله تيسير
عضو ماسي
avatar

رقم عضوية : 32
عدد المساهمات : 848
نقاط : 1091
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 21/07/2010
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم التنمية من منظور إسلامي   الأحد سبتمبر 05, 2010 5:47 pm

مشكور ع الرد











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://culture-kingdom.own0.com/forum.htm
فدى للخدمة الإجتماعية
عضو فعال
avatar

رقم عضوية : 44
عدد المساهمات : 100
نقاط : 103
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/08/2010
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم التنمية من منظور إسلامي   الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 8:11 pm

يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الله تيسير
عضو ماسي
avatar

رقم عضوية : 32
عدد المساهمات : 848
نقاط : 1091
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 21/07/2010
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم التنمية من منظور إسلامي   الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 8:48 pm

شكراً على الرد











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://culture-kingdom.own0.com/forum.htm
 
مفهوم التنمية من منظور إسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأيادي البيضاء :: منتدى الخدمة الإجتماعية :: الخدمة الاجتماعية من منظور إسلامي-
انتقل الى: