الأيادي البيضاء
منتدى فريق الايادي البيضاء للخدمة الاجتماعية يرحب بكم
نتمنى ان تقضوا معنا وقتاً ممتعاً ولكي تعم الفائدة علينا وعليكم
لطفاً مدوا لنا أيديكم البيضاء وذالك بالمبادرة بالتسجيل فوراً


يداً بيد... نحو خدمة اجتماعية بلا حد...  
الموقع الرسميالرئيسيةاعلاناتبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرض النفسى وأزمات النمو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العقيد
عضو ذهبي
avatar

رقم عضوية : 3
عدد المساهمات : 1034
نقاط : 1336
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 21/06/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: المرض النفسى وأزمات النمو   الأحد يوليو 18, 2010 1:49 am


المرض النفسى وأزمات النمو
خلق الله الانسان وبين مراحل ومطالب كل مرحلة وقد ورد في القرآنالكريم في سورة المؤمنون الآيات(12-14) : قول هتعالى : ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين * ثمجعلناه نطفة في قرار مكين * ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغةفخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك اللهأحسن الخالقين) .

وقال تعالى في سورة الطارق الآيات(5-Cool Sad فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من ماء دافق * يخرج من بين الصلب والترائب * إنه على رجعه لقادر) .

وفي سورة المرسلات الآيات(20-30) : قال تعالى Sadالم نخلقكم من ماء مهين * فجعلناه فيقرار مكين * إلى قدر معلوم * فقدرنا فنعم القادرون).

تشير الآيات القرآنيةالكريمة بشكل صريح إلى أن نمو الإنسان بعد تكوينه من المادة الأساسية التي خلق منها أنما يمر بمراحل يتطور بعضها من بعض ويتلو بعضها بعضا وفي ذلكيقول تعالى في سورة نوح (12-14) : (مالكم لا ترجون لله وقارا * وقد خلقكم أطوارا).

ويفصل القرآن الكريمالمراحل التي يمر بها نمو الإنسان في مرحلة الجنين ومرحلة بعد الولادة إلىمماته : يقول الله تعالى فيسورة الحج آية 5:(يا أيها الناس إن كنتم فيريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم منبعد علم شيئا) .

وقد ثبت أن النموعملية معقدة ومتداخلة مع بعضها البعضولا يمكن عزل مظهر من مظاهرالنموعن المظاهرالأخرى فالنمو العقلي يرتبط ارتباطاً وثيقاًبالنمو الجسمي والانفعالي والاجتماعي. وللنمو سننه وقوانينه التى ستها الله ، كما أن له مطالب تختلف باختلاف المرحلة العمرية للكائن الانسانى.

مطالب النمو:

عبارة عن مجموعة من السلوكيات المشتركة بينمجموعة الأفراد الذين هم في عمر واحد أومرحلة واحدة. و تتأثرمطالب النمو بمظاهرالنموالعضوي للفرد،وبمعايير الثقافة السائدة فى المجتمع،ومستوى طموح الأفراد.و تنموهذه المطالب بالتدرج من حيث التعقيد والتطورمن مرحلة إلى أخرى.

ونعرض باختصار لأهم المظاهر الرئيسية لمطالبالنموخلال مراحل العمر المختلفة.

أولاً: مطالبالنمو فىمرحلتي المهد والطفولة (من الولادة – 5 سنوات).







* الكلام والمشي والأكل.

* التحكم في عملية الإخراج.

* تعلم الفروق بين الجنسين.

*التمكن والاتزان العضوي الفيزيولوجي.

* تكوين مفاهيم عن الحياة الاجتماعية والطبيعية.

* تعلم العلاقات التي تربطه بأبويه وإخوته والآخرين.

* تعلم التمييز بين الصواب والخطأ والخير والشروتكوين الضمير.

ثانياً: مطالب النمو فى مرحلتى الطفولةالمتوسطة والمتأخرة(من 6-11سنة)

* التمكن من المهارات الحركية الضرورية.







*تكوين اتجاهاً عاماً حول نفسه ككائن حي نام.

* تعلم كيف يصاحب أقرانه.

* تعلم دوره الجنسي في الحياة.

* تعلم المهارات الرئيسية في القراءة والكتابة والحساب.

* تكوين المفاهيم والمدركات الخاصة بالحياة اليومية.

* نموالضمير والقيم الخلقية والمعايير السلوكية.

* تكوين الاتجاهات النفسية المتصلة بالتجمعات البشرية المختلفة والمنظمات الاجتماعية.

ثالثاً: مطالب نمو البلوغ والمراهقة (من 12-22 سنة).

* تقبل التغيرات التي تحدث للفرد نتيجة نموه الجنسي.

* فهم طبيعة العلاقات الجنسية والسبل المشروعة لاشباعها.

* تحقيق الاستقلال العاطفي عن الوالدين والكبار.

* الوصول إلى مستوى الاستقلال المادي.

* اختيار المهنة والاستعداد لها.

* تكوين المفاهيم الضرورية للمواطنة الصالحة.

* تقبل المسؤوليات الاجتماعية.

* التهيؤ للزواج والحياة العائلية.

* تكوين قيم سلوكية عملية خاصة بالعالم المنظورالذي يعيش فيه.

رابعاً: مطالب نمو الرشد المبكر(الشباب) (من 22-35 سنة)

* بدءالعمل في المهنة التي اختارها لنفسه.

*اختيارالزوج أو الزوجة.

* تكوين الأسرة وتربية الأولاد وإدارة البيت.

* تحمل المسؤولية الوطنية من حيث الحقوق والواجبات.

* المشاركة في نشاط الجماعة التي تتفق وشخصيته.

خامساً: مطالب نمو مرحلة وسط العمر(من 36-65 سنة).

* التحمل الكامل للمسؤولية الوطنية والاجتماعية.

* تكوين مستوى اقتصادي مناسب والمحافظة عليه.

* مساعدة الأبناء المراهقين للتغلب على أزماتهم وتحمل مسؤولياتهم.

* تنمية الهوايات المناسبة لهذه المرحلة.

* تعميق العلاقة بين الزوجين على أساس التفاهم والمودة.

* تقبل التغيرات الجسمية في هذه المرحلة والتكيف معها.

* تقبل الوالدين ومعاملتهم بلطف والتكيف مع أسلوب الحياة المناسب لهم.

سادساً: مطالب نمو الشيخوخة (من 65 وحتى الوفاة).

* التكيف مع الضعف الجنسي والمتاعب الجنسية.

* التكيف مع نقص الدخل الشهري ومع الإحالة على التقاعد.

* التكيف بعد موت شريك الحياة.

* تنمية العلاقات الاجتماعية بين الأقران من نفس العمر.

* تقبل الواجبات الاجتماعية والوطنية.

* تهيئة الجو المناسب للحياة الصالحة لهذه السن.

ووفق المنظور الإسلامي فإن حياة المخلوقات مرتهنة إلى غاية؛ هي العبادة(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، وهي بمعناها الواسع تعني تلك الصلة الدائمة بين الإنسان وربه واتصال روحه بالمصدر العلوي.

والدين الإسلامى يقوم على التوازن بين الروح والجسد، كذلك التوازن بين أمور الدين وأمور الدنيا (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا).وفقدان هذا التوازن سواء بإنكار مطالب الجسد وحاجاته الأساسية أم بإغفال المطالب الروحية للإنسان يجعل حياة الإنسان خالية من المعاني الجميلة والسامية التي تعطي للحياة قيمتها وزخمهاوألقها، وتفقده شعوره برسالته الكبرى في الحياة كخليفة لله تعالى في الأرض؛ فتضيع منه أهدافه الحقيقية في الحياة؛ لذلك فالإسلام هو الثوب السابغ للفطرة الإنسانية إذ يلبي حاجات الجسد دون أن يلغي أشواق الروح.

هذا التوازن هو ما يؤدى فى النهاية الى الصحة النفسية أو السقوط فريسة للأمراض النفسية واضطرابات الشخصية والمرض العقلى .

معنى الصحة النفسية

لكن ما معنى الصحة النفسية التي نتحدث عنها؟ تعرف الصحة النفسية بأنها: "القدرة على مواجهة الأزمات النفسية العادية التي تطرأ على الإنسان،ويرافقها الإحساس الإيجابي بالسعادة والكفاية، ويكون ذلك عادة بإشباع أكبرقدر من حاجاته الأساسية للأمن والحب وإثبات الذات والإنجاز والنجاح".

ولكي يتم توضيح ذلك أكثر يمكن القول: إن أهم عرضين طارئين على الصحةالنفسية هما القلق والاكتئاب؛ فالقلق هو الشعور بالخوف من شر متوقع وعدم القدرة على دفعه، أما الاكتئاب فهو الشعور بعدم الاهتمام أو بالقيمة الشخصية وقيمة الأشياء وافتقاد السرور، وفي حالات شديدة منه يترافق باليأس،وقد يؤدي إلى الانتحار. وتحقيق التوازن بين الجانبين الروحي والمادي في التصور الإسلامي يُكسب الإنسان الشخصية السوية التي هي أساس الصحة النفسية؛ مما يقلل من تعرضه لعوادي القلق وأزمات الاكتئاب، وبما أن الإنسان يستعجل دائما لتحصيل السعادة العاجلة (خُلق الإنسان من عجل)، ويغفل العمل للدار الآخرة؛ فإن القرآن يوضح أن الإيمان والعمل الصالح هما وسيلة الحياة الطيبة في الدنياوالفوز بالجنة في الآخرة: (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون).

و‏على ‏الرغم‏ ‏من‏ ‏الاتفاق‏ ‏على ‏أن‏ ‏الصحة‏ ‏النفسية‏ ‏تتوفر‏ ‏بوجود‏ ‏ثلاث‏ ‏قيم‏ ‏أساسية‏ ‏هى:

(‏ا‏) ‏الرضا، (‏ب‏) ‏التكيف، (‏جـ‏) ‏العمل، ‏فإن‏ ‏معانى ‏وترتيب‏ ‏هذه‏ ‏القيم‏ ‏تختلف‏ ‏حسب‏ ‏درجة‏ ‏النضج‏ ‏ومستوى ‏التطور‏ ‏لكل‏ ‏فرد‏ ‏على ‏حدة‏.‏

1- ‏إن‏ ‏كل‏ ‏مرحلة‏ ‏من‏ ‏مراحل‏ ‏النمو‏ (‏الممتد‏ ‏من‏ ‏الميلاد‏ ‏حتى ‏الموت‏) ‏لها‏ ‏من‏ ‏المواصفات‏ ‏ما‏ ‏يحقق‏ ‏التوازن‏ ‏اللازم‏ ‏للمرحلة، ‏وذلك‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏عمليات‏ ‏وآليات‏ ‏تختلف‏ ‏أولوياتها‏ ‏ومدلولاتها‏ ‏فى ‏كل‏ ‏حالة‏ ‏ومرحلة‏.‏

2- ‏يوجد‏ ‏على ‏مسار‏ ‏النمو‏ ‏الفردى ‏ثلاث ‏مستويات‏ ‏للتوازن‏ ‏المرحلي، ‏وكل‏ ‏منها‏ ‏يمثل‏ ‏مرحلة‏ ‏من‏ ‏مراحل‏ ‏النمو‏ ‏تعلو‏ ‏إحداها‏ ‏الأخرى.‏

ومن العرض السابق يمكننا أن نخلص للمفاهيم التالية :

‏1- ‏إن‏ ‏كل‏ ‏طور‏ ‏من‏ ‏أطوار‏ ‏النمو‏ ‏له‏ ‏عملياته‏ ‏وآلياته‏ ‏التى ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يحقق‏ ‏بها‏ ‏التوازن‏ ‏حسب‏ ‏المرحلة‏ ‏التى ‏يمر‏ ‏بها‏ ‏الفرد، ‏والتى ‏تحددها‏ ‏السن، ‏والاحتياجات، ‏والخبرة،‏وطبيعة‏ ‏التربية، ‏وفرص‏ ‏الإبداع‏.‏

‏2- ‏إنه‏ ‏يوجد‏ ‏على ‏مسار‏ ‏النمو‏ ‏ثلاث‏ ‏مستويات‏ ‏تصاعدية‏ - ‏على ‏الأقل‏ - ‏يتحقق‏ ‏فيها‏ ‏التوازن‏ ‏بطرق‏ ‏مختلفة‏ ‏عن‏ ‏بعضها‏ ‏البعض‏.‏

‏3- ‏يفترض‏ ‏أن‏ ‏كل‏ ‏فرد‏ ‏لديه‏ ‏آليات‏ ‏ثلاث‏ ‏لتحقيق‏ ‏التوازن‏ ‏فى ‏مرحلة‏ ‏بذاتها‏. ‏هذه‏ ‏الآليات‏ ‏هى:

(1) ‏آلية‏ ‏الدفاعية‏ (‏الحيل‏ ‏الدفاعية‏)

(2) ‏آلية‏ ‏المعرفة‏ (‏الرؤية‏ ‏والدراية‏)

(3) ‏آلية‏ ‏الإبداع‏ (‏الدهشة‏ ‏فالتفكيك‏ ‏فإعادة‏ ‏التركيب‏).‏

‏4- ‏وبقدر‏ ‏غلبة‏ ‏إحدى ‏هذه‏ ‏الآليات‏ ‏حتى ‏تصبح‏ ‏سائدة‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏الأخريتين‏ ‏تسمى ‏المرحلة‏ ‏باسم‏ ‏الوسيلة‏ ‏الغالبة‏ ‏المسئولة‏ ‏عن‏ ‏تحقيق‏ ‏التوازن‏ ‏كالتالى:

المستوى ‏الدفاعى :

‏هو‏ ‏المستوى ‏المبدئى ‏الذى ‏يحقق‏ ‏التوازن‏ ‏بغلبة‏ ‏نشاط‏ ‏الحيل‏ ‏الدفاعية، ‏وهنا‏ ‏تصبح‏ ‏الرؤية‏ ‏عبئا‏ ‏على ‏التكيف‏ ‏وبالتالى ‏تقوم‏ ‏الدفاعات‏ ‏النفسية‏ ‏بوظيفتها‏ ‏بشكل‏ ‏ناجح‏ ، ‏إذ‏ ‏تخفف‏ ‏من‏ ‏حدة‏ ‏الرؤية، ‏إلا‏ ‏أن‏ ‏تنقلب‏ ‏البصيرة‏ ‏إلى ‏حيلة‏ ‏العقلنة‏ ‏ولا‏ ‏تعتبر‏ ‏الميكانزمات‏ ‏الدفاعية‏ ‏علامة‏ ‏مرضية‏ ‏إلا‏ ‏إذا‏ ‏حالت‏ ‏دون‏ ‏استمرار‏ ‏النمو‏ ‏الفردى ‏كما‏ ‏يظهر‏ ‏فى ‏شكل‏ ‏أعراض‏ ‏معيقة‏ ‏أو‏ ‏مشوهة‏.‏

المستوى ‏المعرفى (‏مستوى ‏الدراية‏/‏البصيرة‏)‏

‏ ‏مع‏ ‏اضطراد‏ ‏النمو‏ ‏تصبح‏ ‏الوسائل‏ ‏والحيل‏ ‏الدفاعية‏ ‏غير‏ ‏كافية‏ ‏وحدها، ‏ولا‏ ‏هى ‏مناسبة‏ ‏لتحقيق‏ ‏التوازن‏ ‏على ‏مستوى ‏أرقي، ‏فينتقل‏ ‏الفرد‏ خطوة‏ ‏إلى ‏تحقيق‏ ‏التوازن،، ‏بالرؤية‏ ‏المعرفية‏ (‏الدراية‏/ ‏البصيرة،) ‏وبالتالى ‏تقل‏ ‏حاجة‏ ‏الفرد‏ ‏لاستعمال‏ ‏دفاعات‏ ‏مفرطة.‏

‏ ‏وهكذا‏ ‏يتم‏ ‏تصعيد‏ ‏توازنه‏ ‏بغلبة‏ ‏البصيرة‏ ‏والمعرفة‏ ‏على ‏كل‏ ‏من‏ ‏الدفاع‏ ‏والإبداع، ‏ويكون‏ ‏إبداعه‏ - ‏إذا‏ ‏حدث‏ - ‏فى ‏هذه‏ ‏المرحلة‏ ‏من‏ ‏النوع‏ ‏البديل‏ (‏المنتـــج‏ ‏رمزا، ‏وخارجه‏) ‏أكثر‏ ‏منه‏ ‏موقفا‏ ‏كيانيا‏ ‏لإعادة‏ ‏تنظيم‏ ‏ذاته، ‏أو‏ ‏تأصيل‏ ‏وإبداع‏ ‏وجوده‏ ‏متجددا‏ ‏على ‏مسار‏ ‏اتساع‏ (‏امتداد‏) ‏الذات‏.‏

المستوى ‏الإبداعى: ‏مع‏ ‏مزيد‏ ‏من‏ ‏اضطراد‏ ‏النمو‏ ‏والتطور‏ ‏الفردى ‏لا‏ ‏تعود‏ ‏الرؤية‏ (‏البصيرة‏) ‏كافية‏ ‏لتحقيق‏ ‏التوازن، ‏وما‏ ‏لم‏ ‏تنقلب‏ ‏إلى ‏عقلنة‏ ‏دفاعية‏ (‏حيلة‏ ‏عامية‏ ‏رغم‏ ‏ظاهر‏ ‏الفهم‏ ‏والـمنطقة‏) ‏فإنها‏ ‏تصبح‏ ‏مصدرا‏ ‏لاحتمال‏ ‏فقد ‏ ‏التوازن‏ ‏الذى ‏يدفع‏ ‏بدوره‏ ‏إلى ‏البحث‏ ‏عن‏ ‏توازن‏ ‏على ‏مستوى ‏أعلى.‏

مع‏ ‏اضطراد‏ ‏مسيرة‏ ‏النمو‏ ‏يتهدد‏ ‏التوازن‏ ‏مرة‏ ‏أخري، ‏فيلجأ‏ ‏الفرد‏ ‏إلى ‏إعادة‏ ‏التوازن‏ ‏بممارسة‏ ‏أعلى: ‏إما‏ ‏بالإبداع‏ ‏الذاتى ‏والإنتاجي، ‏أى ‏أنه‏ ‏يمارس‏ ‏إبداع‏ ‏ذاته‏ (‏إعادة‏ ‏الولادة، ‏وإعادة‏ ‏تنظيم‏ ‏الذات‏) ‏أو‏ ‏بتحقيق‏ ‏ناتج‏ ‏إبداعى ‏فى ‏الفن‏ ‏أو‏ ‏الأدب‏ ‏أو‏ ‏العلم‏ ‏أو‏ ‏بهذا‏ ‏وذاك‏. ‏وهنا‏ ‏أيضا‏ ‏تقوم‏ ‏الحيل‏ ‏الدفاعية‏ ‏بدور‏ ‏متواضع،‏ولا‏ ‏تتوقف‏ ‏البصيرة‏ ‏عند‏ ‏كشف‏ ‏الداخل‏ ‏والخارج، ‏وإنما‏ ‏تصبح‏ ‏حافزا‏ ‏للتغيير، ‏وكذلك‏ ‏تصبح‏ ‏ضمن‏ ‏أدوات‏ ‏الإبداع‏.‏

يعتبر‏ ‏هذا‏ التصور‏ ‏نشأة‏ ‏المرض‏ ‏النفسى ‏ناتجة‏ ‏عن‏ ‏أى ‏ ‏مما‏ ‏يلى (‏أو‏ ‏منها‏ ‏مجتمعة‏ ‏بنسب‏ ‏مختلفة‏): ‏

‏(‏ا‏) ‏إما‏ ‏من‏ ‏دوام‏ ‏فرط‏ ‏استعمال‏ ‏آلية‏ ‏دون‏ ‏الأخرى ‏وبالتالى ‏العجز‏ ‏عن‏ ‏الانتقال‏ ‏من‏ ‏مستوى ‏فى ‏التوازن‏ ‏إلى ‏المستوى ‏الأعلى.‏

‏(‏ب‏) ‏أو‏ ‏التوقف‏ ‏فى ‏وسط‏ ‏أزمة‏ ‏النمو،‏وإطالة‏ ‏الآلام‏ (‏الأعراض‏) ‏دون‏ ‏تقدم‏ ‏أو‏ ‏تأخر‏.‏

‏(‏جـ‏)‏أو‏ ‏إجهاض مسيرة‏ ‏النمو، ‏فالنكوص‏.‏

كما‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏نتصور‏ ‏الأمراض‏ ‏النفسية‏ ‏مظهرا‏ ‏لما‏ ‏يلى: ‏

‏(‏ا‏) ‏توقف‏ ‏النمو‏ ‏من‏ ‏البداية‏ : ‏نتيجة‏ ‏لـفرط‏ ‏استعمال‏ ‏آلية‏ ‏معينة‏ ‏فى ‏التوازن‏ ‏بطريقة‏ ‏لا‏ ‏تسمح ‏ ‏بالانتقال‏ ‏إلى ‏ما‏ ‏بعدها، ‏وأيضا‏ ‏لمدة‏ ‏أكثر‏ ‏مما‏ ‏هو‏ ‏مناسب‏.‏

‏(2) ‏آلام‏ ‏النمو‏ : ‏أثناء‏ ‏الانتقال‏ ‏من‏ ‏مستوى ‏إلى ‏مستوى ‏لـتحقيق‏ ‏التوازن‏ ‏مما‏ ‏يمكن‏ ‏اعتباره‏ ‏مضاعفات‏ ‏أزمات‏ ‏النمو‏ ‏ذاتها، ‏أو‏ ‏ما‏ ‏يقابل‏ ‏آلام‏ ‏النمو‏ ‏ومضاعفاته‏.‏

‏(3) ‏عكس‏ ‏النمو‏ ‏فانحرافه‏ ‏زيفا‏ ‏وتدهورا‏ : ‏بعد‏ ‏إجهاض‏ ‏الارتقاء‏ ‏إلى ‏أعلي، ‏ومن‏ ‏ثم‏ ‏السير‏ ‏فى ‏مسار‏ ‏بديل‏ ‏فاشل‏ (‏مثل‏ ‏النكوص‏ ‏والتدهور‏ ‏وشبه‏ ‏الإبداع‏ ‏الزائف‏ ‏بدلا‏ ‏من‏ ‏التطور‏ ‏والنماء‏ ‏والإبداع‏ ‏الخلاق‏).‏

يمكن‏ ‏تقسيم‏ ‏الأمراض‏ - ‏على ‏ذلك‏ - ‏إلى ‏مستويات‏ (‏ا‏) ‏جمودية‏ ‏و‏(‏ب‏) ‏مؤلمة‏ ، ‏و‏(‏جـ‏) ‏تدهورية‏.‏ هذا‏ ‏ما‏ ‏يقابل‏ ‏مستويات‏ ‏النمو‏ ‏التصعيدية،‏

نورد‏ ‏فيما‏ ‏يلى ‏بعض‏ ‏الأمثلة‏ ‏التى ‏تظهر‏ ‏كيف‏ ‏أن‏ ‏كل‏ ‏مستوى ‏من‏ ‏مستويات‏ ‏النمو‏ ‏يقابله‏ ‏مستوى ‏مرضى ‏مقابل‏:‏

‏(1) ‏استمرار‏ ‏فرط‏ (‏وسوء‏) ‏استعمال‏ ‏الدفاعات‏ ‏هو‏ ‏السبب‏ ‏فى ‏أمراض‏ ‏المستوى ‏الأول‏ '‏أمراض‏ ‏المستوى ‏الدفاعي‏' (‏العصاب‏ ‏واضطراب‏ ‏الشخصية‏).‏

‏(2) ‏فرط‏ (‏أو‏ ‏سوء‏) ‏استعمال‏ ‏الرؤية‏ ‏إذ‏ ‏لا‏ ‏تستغل‏ ‏فى ‏الدفع‏ ‏إلى ‏الخلق‏ ‏والتغيير، ‏بل‏ ‏للنظر‏ ‏والتثبيت‏ ‏تهوينا‏ ‏وعجزا‏ ‏وشكوى ‏دراية‏ ‏غير‏ ‏محتملة‏. ‏مما‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يسمي‏'‏أمراض‏ ‏الرؤية‏ ‏مثل‏ ‏الاكتئاب‏ ‏الأصيل‏.

(3) ‏ثم‏ ‏إن‏ ‏فرط‏ ‏وعشوائية‏ ‏وسوء‏ ‏استعمال‏ ‏ما‏ ‏يشبه‏ ‏الإبداع‏ ‏إنما‏ ‏ينتج‏ ‏الإبداع‏ ‏الضلالى (‏حالات‏ ‏البارانويا‏) ‏أو‏ ‏الإبداع‏ ‏المتناثر‏ ‏العشوائى ‏فى (حالة‏ ‏الفصام‏)‏

إن‏ ‏ما‏ ‏يطلق عليه الرخاوى ‏ "‏أزمة‏ ‏تطور‏" ‏ليس‏ ‏حادثا‏ ‏طارئا‏ ‏يحدث‏ ‏فى ‏ظروف‏ ‏استثنائية، ‏بل‏ ‏هو‏ ‏القاعدة‏ ‏التى ‏لا‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يتم‏ ‏النمو‏ ‏إلا‏ ‏من‏ ‏خلالها‏. ‏وهى ‏تحدث‏ ‏لكل‏ ‏الناس، ‏سواء‏ ‏أدركناها‏ ‏فى ‏بؤرة‏ ‏الوعى ‏أم‏ ‏لا‏. ‏إن‏ ‏الانتقال‏ ‏من‏ ‏مستوى ‏إلى ‏آخر‏ ‏يتم‏ ‏تلقائيا‏. ‏إن‏ ‏الفرد‏ ‏ينتقل‏ ‏من‏ ‏مرحلة‏ ‏إلى ‏مرحلة‏ ‏كما‏ ‏يلى:‏

‏(1) ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏المرحلة‏ ‏الأولي‏(‏الأدني‏) ‏قد‏ ‏استنفدت‏ ‏أغراضها، ‏بمعنى ‏أنها‏ ‏حققت‏ ‏كل‏ ‏ما‏ ‏يمكن‏ ‏تحقيقه‏ ‏لا‏ ‏أكثر، ‏مع‏ ‏استمرار‏ ‏النمو‏ ‏تلقائيا‏. ‏مثلا‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏الحيل‏ ‏الدفاعية‏ ‏قد‏ ‏نجحت‏ ‏أن‏ ‏تحمى ‏الفرد‏ ‏من‏ ‏التوتر‏ ‏والمواجهة‏ ‏بدرجة‏ ‏أعطته‏ ‏جرعة‏ ‏كافية‏ ‏من‏ ‏الأمان، ‏تسمح‏ ‏بالإغراء‏ ‏بنقلة‏ ‏تقدمية، ‏وفى ‏نفس‏ ‏الوقت‏ ‏لم‏ ‏تعد‏ ‏تصلح‏ ‏أن‏ ‏تستمر‏ ‏الدفاعات‏ ‏بنفس‏ ‏الدرجة‏ ‏التى ‏كانتها‏.‏

‏(2) ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏المرحلة‏ ‏الأولى ‏قد‏ ‏أنهكت‏ ، ‏ربما‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏فرط‏ ‏الاستعمال، ‏فتضعف‏ ‏آلياتها‏ ‏وبالتالى ‏تحتاج‏ ‏إلى ‏نقلة‏ ‏تستعمل‏ ‏فيها‏ ‏آليات‏ ‏أخري، ‏ربما‏ ‏أقدر، ‏وإن‏ ‏كانت‏ ‏أكثر‏ ‏مخاطرة‏ ‏وإيلاما‏.‏

‏(3) ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏قوى ‏النمو‏ ‏الطبيعية‏ ‏قد‏ ‏تحركت‏ ‏تصعيدا‏ ‏بحيث‏ ‏تصبح‏ ‏الحاجة‏ ‏إلى ‏نوع‏ ‏أعلى ‏من‏ ‏التوازن‏ ‏أمرا‏ ‏بدهيا‏.‏

يتم‏ ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏بسلامة‏ ‏نسبية‏ ‏إذا‏ ‏حدث‏:‏

‏(‏ا‏) ‏فى ‏الوقت‏ ‏المناسب

‏(‏ب‏) ‏بجرعات‏ ‏محتملة

‏(‏جـ‏) ‏فى '‏وسط‏' ‏متفاهم

فإذا‏ ‏حدث‏ ‏عدم‏ ‏تناسب‏ ‏بين‏ ‏هذه‏ ‏المتطلبات‏ ‏وبين‏ ‏اندفاعة‏ ‏التغير،‏‏ ‏أو‏ ‏إذا‏ ‏حدث‏ ‏سوء‏ ‏توقيت‏ ‏للاقدام‏ ‏على ‏أزمة‏ ‏التطور‏ ‏ومساره،‏‏ ‏فإن‏ ‏فشلا‏ ‏محتملا‏ ‏يظهر‏ ‏فى ‏صورة‏:‏

‏ (‏ا‏) ‏فرط‏ ‏التخلخل‏ ‏والمعاناة‏ ‏أثناء‏ ‏الأزمة‏ ‏

‏(‏ب‏) ‏فشل‏ ‏النقلة‏ ‏والتراجع‏ ‏المرضى ‏أو‏ ‏طرح‏ ‏البديل‏ ‏المرضى ‏لنفس‏ ‏المرحلة‏ (‏مثلا‏ ‏الاكتئاب‏ ‏بدلا‏ ‏من‏ ‏التوازن‏ ‏الاستبصارى ‏المتألم‏ )‏

هذا‏ ‏ولا‏ ‏تعلـن‏ ‏أزمة‏ ‏التطور‏ ‏عن‏ ‏نفسها‏ ‏باعتبارها‏ ‏إيجابية‏ ‏التوجه‏ ‏من‏ ‏حيث‏ ‏المبدأ، ‏ذلك‏ ‏أن‏ ‏عشرات‏ ‏العوامل‏ ‏تتداخل‏ ‏لتسمح‏ ‏أو‏ ‏لا‏ ‏تسمح‏ ‏بظهور‏ ‏مظاهرها‏ ‏وتوجهاتها‏ . ‏إن‏ ‏النقلة‏ ‏نفسها‏ (‏أزمة‏ ‏التطور‏) ‏قد‏ ‏تظهر‏ ‏باعتبارها‏ ‏مرضا‏ ‏قبل‏ ‏أن‏ ‏تفشل‏ ‏أوتنجح، ‏لذلك‏ ‏تسمى - ‏من‏ ‏منظور‏ ‏الفكرالتطوري‏- '‏الأزمة‏ ‏المفترقية‏' ‏طالما‏ ‏لا‏ ‏نعرف‏ ‏مآلها‏ ‏مقدما‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://whitehands-jo.co.cc/ar/index.html
abb00d
عضو ملكي
avatar

رقم عضوية : 2
عدد المساهمات : 1925
نقاط : 2751
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 19/06/2010
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: المرض النفسى وأزمات النمو   الأحد يوليو 18, 2010 2:14 pm

يعطيك العفيه
مشكورررررر
على راسي عقيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abb00d.own0.com
حنضلة
عضو مجتهد
avatar

رقم عضوية : 14
عدد المساهمات : 303
نقاط : 340
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 25
المزاج : مناضل

مُساهمةموضوع: رد: المرض النفسى وأزمات النمو   الأحد يوليو 18, 2010 3:04 pm

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سفير العشق
عضو فعال
avatar

رقم عضوية : 13
عدد المساهمات : 102
نقاط : 123
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 28
المزاج : عشقان

مُساهمةموضوع: رد: المرض النفسى وأزمات النمو   الأحد يوليو 18, 2010 3:10 pm

شكراً
مششكوررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العقيد
عضو ذهبي
avatar

رقم عضوية : 3
عدد المساهمات : 1034
نقاط : 1336
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 21/06/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: المرض النفسى وأزمات النمو   الأحد يوليو 18, 2010 4:42 pm

مشكورين على الردود الجملة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://whitehands-jo.co.cc/ar/index.html
social
عضو مجتهد
avatar

رقم عضوية : 8
عدد المساهمات : 357
نقاط : 404
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: المرض النفسى وأزمات النمو   الثلاثاء يوليو 20, 2010 5:19 pm

شكراً على الموضوع المفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العقيد
عضو ذهبي
avatar

رقم عضوية : 3
عدد المساهمات : 1034
نقاط : 1336
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 21/06/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: المرض النفسى وأزمات النمو   الثلاثاء يوليو 20, 2010 10:20 pm

شكراً على الرد












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://whitehands-jo.co.cc/ar/index.html
لبنى نسيم
عضو ماسي
avatar

رقم عضوية : 25
عدد المساهمات : 837
نقاط : 1030
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 14/07/2010
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: المرض النفسى وأزمات النمو   السبت يوليو 31, 2010 4:55 am

يسلمو العقيد جميل جدا تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العقيد
عضو ذهبي
avatar

رقم عضوية : 3
عدد المساهمات : 1034
نقاط : 1336
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 21/06/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: المرض النفسى وأزمات النمو   الجمعة سبتمبر 03, 2010 10:40 pm

شكراً شكراً
على الردود












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://whitehands-jo.co.cc/ar/index.html
social
عضو مجتهد
avatar

رقم عضوية : 8
عدد المساهمات : 357
نقاط : 404
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: المرض النفسى وأزمات النمو   الجمعة سبتمبر 03, 2010 10:50 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العقيد
عضو ذهبي
avatar

رقم عضوية : 3
عدد المساهمات : 1034
نقاط : 1336
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 21/06/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: المرض النفسى وأزمات النمو   السبت سبتمبر 04, 2010 3:07 am

شكراً شكراً
على الرد












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://whitehands-jo.co.cc/ar/index.html
عبد الله تيسير
عضو ماسي
avatar

رقم عضوية : 32
عدد المساهمات : 848
نقاط : 1091
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 21/07/2010
المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: رد: المرض النفسى وأزمات النمو   السبت سبتمبر 04, 2010 3:51 am

يسلمو











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://culture-kingdom.own0.com/forum.htm
العقيد
عضو ذهبي
avatar

رقم عضوية : 3
عدد المساهمات : 1034
نقاط : 1336
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 21/06/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: المرض النفسى وأزمات النمو   السبت سبتمبر 04, 2010 10:12 pm

شكراً شكراً على
الرد












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://whitehands-jo.co.cc/ar/index.html
 
المرض النفسى وأزمات النمو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأيادي البيضاء :: منتدى الخدمة الإجتماعية :: قسم الإستشارات الاجتماعية والنفسية-
انتقل الى: