الأيادي البيضاء
منتدى فريق الايادي البيضاء للخدمة الاجتماعية يرحب بكم
نتمنى ان تقضوا معنا وقتاً ممتعاً ولكي تعم الفائدة علينا وعليكم
لطفاً مدوا لنا أيديكم البيضاء وذالك بالمبادرة بالتسجيل فوراً


يداً بيد... نحو خدمة اجتماعية بلا حد...  
الموقع الرسميالرئيسيةاعلاناتبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تحريك الأصبع في الصلاة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قط قط
مشرف
مشرف
avatar

رقم عضوية : 10
عدد المساهمات : 507
نقاط : 802
السٌّمعَة : -20
تاريخ التسجيل : 27/06/2010
العمر : 22
المزاج : دائماً متفائل ومبتسم

مُساهمةموضوع: تحريك الأصبع في الصلاة   الخميس يونيو 23, 2011 7:35 pm


تحريك الأصبع في الصلاة
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يشير بأصبعه السبابة ، ويحركها في التشهد في الصلاة . قال شيخنا – رحمه الله – في "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم" ( ص139-141) :و " كان صلى الله عليه وسلم يبسط كفه اليسرى على ركبته اليسرى ، ويقبض أصابع كفه اليمنى كلها، ويشير بأصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة ، ويرمي ببصره إليها" ( 1)
و" كان إذا أشار بأصبعه وضع إبهامه على أصبعه الوسطى" وتارة " كان يحلق بهما حلقة " وكان إذا رفع أصبعه يحركها يدعو بها (2)ويقول:" لهي أشد على الشيطان من الحديد. يعني السبابة".
"وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ بعضهم على بعض يعني الإشارة بالأصبع في الدعاء" وكان يفعل ذلك في التشهدين جميعا.
ورأى رجلا يدعو بأصبعه فقال: " أحد أحد وأشار بالسبابة" .
أولا : أدلة في المسألة :
1- عن مالك بن عن مالك بن نمير الخزاعي؛ عن أبيه ،
قال :" رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى في الصلاة ويشير بإصبعه " (3)
2- عن عبد الله بن الزبير

قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه، وفرش قدمه اليمنى ، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه " . (4)

وعند أبي داود " كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها " . (5)
3‌- عن وائل بن حجر
قال : قلت : " لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي ، فنظرت إليه فقام فكبر، ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ، ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ ،والساعد فلما أراد أن يركع رفع يديه مثلها قال: ووضع يديه على ركبتيه ثم لما رفع رأسه رفع يديه مثلها ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه ثم قعد وافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم قبض اثنتين من أصابعه وحلق حلقة، ثم رفع إصبعه ، فرأيته يحركها يدعو بها . ثم جئت في زمان فيه برد ، فرأيت الناس عليهم الثياب تحرك أيديهم من تحت الثياب في البرد "(6)
4- عن ابن عمر :"
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ،ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام ؛ فيدعو بها ، واليسرى على ركبته باسطها عليها" (7)

ثانيا :السنة عند الإشارة أن ينظر إلى السبابة .
قال النووي : "والسنة أن لا يجاوز بصره إشارته ".
وهذا الذي أشار إليه النووي لفظه عند أبي داود : ( لا يجاوز بصره إشارته) . وصححه شيخنا الألباني (Cool

ثالثا :من السنة أن يشير بها إلى القبلة .

عن عبد الله بن عمر: أنه رأى رجلا يحرك الحصى بيده وهو في الصلاة ،فلما انصرف قال له عبد الله: لا تحرك الحصى وأنت في الصلاة ،فإن ذلك من الشيطان ، ولكن اصنع ؛ كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع.
قال: فوضع يده اليمنى على فخذه ؛ وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة ، ورمى ببصره إليها ، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع .

رابعا : السنة عدم حني الاصبع عند الاشارة بالسبابة

حني الإصبع عند الإشارة جاء من حديث نمير الخزاعي ؛ لكنه حديث ضعيف (9) فلا يشرع العمل به (10)


خامسا : أقوال المذاهب :

1. الحنفية : عند النفي في الشهادتين يرون رفع الأصبع ؛ يعني : عند قوله : لا ، ويضعها عند الإثبات .
2- الشافعية : عند قوله : " إلا الله " يرون رفع الأصبع .
3- المالكية : يحرك الأصبع يميناً وشمالاً حتى الفروغ من الصلاة .
4- الحنابلة : عند ذكر اسم الجلالة يشير بإصبعه ، لا يحرك الأصبع .

قال شيخنا الإمام الألباني-رحمه الله- :

هذه التحديدات والكيفيات لا أصل لشيء منها في السنة ، وأقربها للصواب مذهب الحنابلة لولا أنهم قيدوا التحريك عند ذكر الجلالة ، ويبدو أنه ليس من أحمد نفسه، فقد ذكر ابن هانئ في" مسائله "(1/80) : أن الإمام سئل: هل يشير الرجل بأصبعه في الصلاة ؟ قال نعم، شديدا وظاهر حديث وائل المتقدم الاستمرار في التحريك إلى آخر التشهد دون قيد أو صفة ، وقد أشار إلى نحو هذا الطحاوي في " شرح معاني الآثار" (1/153). . (11)
تنبيه : " قال شيخنا في "تمام المنة" (ص214): " رأيت بعضهم يحرك إصبعه بين السجدتين ، وعمدته في ذلك أن ابن القيم ذكره في "زاد المعاد"كما ذكر التحريك في التشهد ، ولا أعلم له فيه مستندا سوى رواية شاذة في حديث وائل هذا ...".


----------------------------

(1) مسلم وأبو عوانه وابن خزيمة، وزاد الحميدي في "مسنده"(131/1) وكذا أبو يعلى (275/2) بسند صحيح إلى ابن عمر:"وهي ندبة الشيطان لا يسهو أحد وهو يقول هكذا"،ونصب الحميدي أصبعه.
وقال الحميدي: قال مسلم بن أبي مريم: وحدثني رجل أنه رأى النبياء ممثلين في كنيسة في الشام في صلاتهم قائلين هكذا.ونصب الحميدي أصبعه.
قلت( الألباني) : وهذه فائدة نادرة غريبة،وسنده إلى الرجل الصحيح
(2) وقوله: "يدعو بها" .
قال الإمام الطحاوي:" وفيه دليل على أنه كان في آخر الصلاة"
قلت (الألباني): ففيه دليل على أن السنة أن يستمر في الإشارة وفي تحريكها إلى السلام ؛ لأن الدعاء قبله، وهو مذهب مالك وغيره.وسئل الإمام أحمد: هل يشير الرجل بأصبعه في الصلاة؟ قال: نعم، شديدا. ذكره ابن هاني في "مسائله عن الإمام أحمد"(1/80 ).
قلت: ومنه يتبين أن تحريك الأصبع في التشهد سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعمل بها أحمد وغيره من أئمة السنة. فليتق اله رجال يزعمون أن ذلك عبث لا يليق بالصلاة، فهم من أجل ذلك لا يحركونها مع علمهم بثبوتها ، ويتكلفون في تأويلها بما لا يدل عليه الأسلوب العربي ، ويخالف فهم الأئمة له.
ومن الغرائب أن بعضهم يدافع عن الإمام في غيرهذه المسألة،ولو كان رأيه فيها مخالفا" للسنة بحجة أن تخطئة الإمام يلزم منها الطعن فيه وعدم احترامه! ثم ينسى هذا فيرد هذه السنة الثابتة ، ويتهكم بالعاملين بها،وهو يدري أو لا يدري أن تهكمه يصيب أيضا هؤلاء الأئمة الذين من عادته فيهم أن يدافع عنهم بالباطل وهم هنا أصابوا السنة! بل إن تهكمه به يصيب ذات النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه هو الذي جاءنا بها ،فالتهكم بها تهكم به (فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا...).
وأما وضع الإصبع بعد الإشارة ، أو تقييدها بوقت النفي والاثبات ، فكل ذلك مما لا أصل له في السنة ، بل هو مخالف لها بدلالة هذا الحديث.
وحديث أنه كان لا يحركها، لا يثبت من قبل اسناده ".
ولو ثبت فهو ناف، وحديث الباب مثبت ، والمثبت مقدم على النافي ، كما هو معروف عند العلماء"
(3) صحيح ابن ماجة ( 1 / 743)
(4) رواه مسلم ( 579 ) .
(5) في سنن أبي داود ( 989 ) قلت( أبو أسامة الهلالي ): وقوله:" لا يحركها" ضعفها الإمام ابن قيم الجوزية في " زاد المعاد" (1/238)، وشيخنا الإمام الألباني في "تمام المنة"(ص218)
فقال: "وقد ضعف الحديث ابن القيم في "الزاد" ‘ وحققت القول فيه في"تخريج صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم" وفي "ضعيف أبي داود" (175) بما لا يدع مجالا للشك في ضعفه .
وخلاصة ذلك : أن الحديث من رواية محمد بن عجلان عن عامر بن عبدالله بن الزبير ، وابن عجلان متكلم فيه ، وقد رواه عن أربعة من الثقات دون قوله :"لايحركها" وكذلك رواه ثقتان عن عامر ، فثبت بذلك شذوذ هذه الزيادة وضعفها. وحسبك دلالة على وهنها أن مسلما "أخرج الحديث (2/90) دونها من طريق ابن عجلان! "
(6) صححه ابن خزيمة ( 1 / 354 ) وابن حبان ( 5 / 170 ) . وشيخنا في "إرواء الغليل"(367) ، قال شيخنا : -رحمه الله - في "تمام المنة" (ص219):".. إلا أنني أرى – والعلم عند الله تعلى – أن تفرد زائدة بالتصريح بالتحريك مما لا يسوغ الحكم على روايته بالشذوذ ، للأسباب الآتي بيانها :
أولاً : تلقي العلماء لها بالتسليم بصحتها وقبولها ، حتى من الذين لم يعملوا بها ، كالبيهقي والنووي وغيرهما ، فإنهم اتفقوا جميعا على تأويلها وتفسيرها ، سواء في ذلك من صرح بالتصحيح أو من سلم به ، وليس يخفى على أحد أن التأويل فرع التصحيح ، ولولا ذلك لما تكلف البيهقي تأويل التحريك بالإشارة بها دون تحريكها ، ولاستغنى عن ذلك بإعلالها بالشذوذ ، وبخاصة أن البيهقي إنما حمله على التأويل حديث ابن الزبير المصرح بعدم التحريك ، وهو شاذ ، فبقي حديث زائدة دون معارض سوى الروايات المقتصرة على الإشارة ، ويأتي الجواب عنها .
ثانياً : الإشارة في تلك الروايات ليست نصا في نفي التحريك ، لما هو معهود في الاستعمال اللغوي أنه قد يقترن معها التحريك في كثير من الأحيان ، كمثل لو أشار شخص إلى آخر بعيد عنه ؛ أن اقترب إلي ، أو أشار إلى ناس قاموا له ؛ أن اجلسوا ، فلا أحد يفهم من ذلك أنه لم يحرك يده ! ومالنا نذهب بعيدا ، فإن خير مثال نقدمه للقارئ حديث عائشة رضي الله عنها في صلاة الصحابة خلفه صلى الله عليه وسلم قياما ، وهو قاعد ، فأشار إليهم أن اجلسوا . متفق عليه . " الإرواء " ( 2 / 119 ) ، وكل ذي لب يفهم منه أن إشارته هذه لم تكن بمجرد رفعه يده صلى الله عليه وسلم ) كما هو الشأن في رده السلام على الأنصار وهو يصلي ! بل إنها كانت مقرونة بالتحريك ، فإذن لا ينبغي أن نفهم من تلك الروايات أنها مخالفة لرواية التحريك ، بل قد تكون موافقة لها . وفي اعتقادي أن هذا هو ملحظ من صحح الحديث وعمل به ، أو من سلم بصحته ، لكنه تأوله ، ولم يقل بشذوذه .
إن مما يؤكد ذلك أنه صح عنه صلى الله عليه وسلم : أنه كان يشير بإصبعه السبابة في خطبة الجمعة ، كما رواه مسلم وغيره ، وهو مخرج في " الإرواء " ( 3 / 77 ) ، ومن المتبادر منه أن المقصود أنه كان يحركها إشارة للتوحيد ، وليس مجرد الإشارة دون تحريك ، ويشهد لذلك رواية ابن خزيمة في " صحيحه " ( 2 / 351 ) بسند فيه ضعف عن سهل بن سعد نحو حديث عمارة بلفظ : " وأشار بإصبعه السبابة يحركها " . وترجم له ابن خزيمة بقوله : " باب إشارة الخاطب بالسبابة على المنبر عند الدعاء في الخطبة ، وتحريكه إياها عند الإشارة بها " . والخلاصة : أن الإشارة بالمسبحة لا ينافي تحريكها ، بل قد يجامعها ، فنصب الخلاف بينهما غير سليم لغة وفقها .
ثالثا : وعلى افتراض أنه صح عن ابن عمر أو غيره التصريح بعدم التحريك ، فإننا نقول في هذه الحالة بجواز الأمرين : التحريك وعدمه ، كما هو اختيار الصنعافي في " سبل السلام " ( 1 / 290 - 291 ) ، وإن كان الأرجح عندي التحريك ، للقاعدة الفقهية : " المثبت مقدم على النافي " ، ولأن وائلا رضي الله عنه كان له عناية خاصة في نقل صفة صلاته صلى الله عليه وسلم ، ولاسيما كيفية جلوسه صلى الله عليه وسلم ) في التشهد ، فقد قال : " قلت : لأنظرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي ؟ . . . " الحديث . ثم قال : " ثم قعد ، فافترش رجله اليسرى ، فوضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى ، وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ، ثم قبض اثنتين من أصابعه ، فحلق حلقة ، ثم رفع إصبعه ، فرأيته يحركها يدعو بها . ثم جئت في زمان فيه برد ، فرأيت الناس عليهم الثياب ، تحرك أيديهم من تحت الثياب من البرد " . رواه أحمد وغيره . فقد تفرد وائل رضي الله عنه بهذا الوصف الدقيق لتشهده صلى الله عليه وسلم ) ، فذكر فيه ما لم يذكره غيره من الصحابة ، وهو :
أولا : مكان المرفق على الفخذ .
ثانيا : قبض إصبعيه والتحليق بالوسطى والإبهام .
ثالثا : رفع السبابة وتحريكها .
رابعا : الاستمرار بالتحريك إلى آخر الدعاء .
خامسا : رفع الأيدي تحت الثياب في الانتقالات . أقول : فمن الخطأ الجلي رد التحريك المذكور فيها لتفرد زائدة بن قدامة به دون سائر أصحاب عاصم بن كليب ، وذلك لأمرين :
الأول : أنهم رووا الإشارة ، وهي لا تنافي التحريك كما تقدم .
الأخر : ثقة زائدة ، وشدة تثبته في روايته عن شيوخه ، فإن الأئمة مع إجماعهم على توثيقه ، واحتجاج الشيخين به ، فقد قال ابن حبان فيه في " الثقات " ( 6 / 340 ) : " كان من الحفاظ المتقنين ، وكان لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات ، وكان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنه عدل أنه من أهل السنة " . وقال الدارقطني : " من الأثبات الأئمة " . والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق .
(7) ( صحيح ) _ "الارواء"( 366 )، "صحيح أبي داود"( 907 )
(Cool صحيح أبي داود ( 874)
(9) انظر : " تمام المنة " ( ص 222 ) . ، و ضعفه شيخنا في ضعيف أبي داود
برقم 209 ، وضعيف النسائي 1274/68 .
(10) قال الإمام الالباني : في " خطبة الحاجة " : رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه
وابن خزيمة بإسناد جيد . قلت : كلا ، بل هو ضعيف الإسناد .... ولم أجد حني الأصبع إلا في هذا الحديث فلا يشرع العمل به بعد ثبوت ضعفه ، والله أعلم
(11) " تمام المنة " ( ص 223 ) .











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تحريك الأصبع في الصلاة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأيادي البيضاء :: المنتديات العامة :: القسم الديني-
انتقل الى: